السبت، 31 ديسمبر 2011

إنجازاتي نكهة حياتي 2011

إن للإنجاز نكهة لا تحلو الحياة إلا بها ، ومن لم يذقها فهو محروم من التمتع بالحياة ، فقبل أن تودعنا هذه السنة (2011) وتقبل علينا سنة جديدة (2012) أحببت أن أعرض إنجازاتي خلال هذه السنة الراحلة.

الإنجاز الأول : التحويل من تخصص الهندسة الميكانيكة إلى تخصص الهندسة المدنية
لا أخفيكم سرا بأن أمر التحويل في التخصص كان بالنسبة لحالتي شبه مستحيل أو الفرصة ضعيفة جدا لتجاوزي 60 وحدة في النظام الجامعي ، ولكن وما ذلك على الله بعزيز فبفضل الله تعالى ثم بالتفاؤل والجد والإصرار وفقني الله للتحويل إلى تخصص كنت أحلم به وأنا صغيـــر. 

الإنجاز الثاني : دراسة متن ( تحفة الأطفال ) في فن التجويد على يد الشيخ محمد حسام السبسي - حفظه الله -
كانت دورة مكثفة لمدة 6 أيام أقامها الشيخ في مسجده وقد استفدنا أيما استفادة من علمه الغزير وأسلوبه الفذ جزاه الله خيرا ، ولله الحمد حصلت على شهادة .

الإنجاز الثالث : إلقاء أول دورة وكانت عن ( كيف أحفظ القرآن ؟ )
كان شعور لا يوصف وأنا أعد لهذه الدورة التي لطالما تمنيت هذه اللحظة لإلقائها ، وقد ألقيتها لبعض الشباب الكويتي في المدينة المنورة وكان التفاعل والمشاركة والحماس جدا عالي ، وقد تطرقت فيها إلى طريقة مهمة في حفظ القرآن وهي (التاءات الخمس).


الإنجاز الرابع : افتتاح مدونة التمام
 
11- 11- 2011 تاريخ مميز فيه منّ الله علي بافتتاح مدونة إلكترونية أدون فيها خواطري وأفكاري ومذكراتي أشارك الناس بها ويشاركونني وأمارس متعة الكتابة وقد أسميتها التمام لأن شعاري :
(( أبغض العجز والكسل وأعشق الهمة والطموح وأسعى دوما إلى مرتبة التمام )).


الإنجاز الخامس : دورة إعداد المرشد التربوي لمرحلة المراهقة مع د.مصطفى أبو سعد


يعجز لساني عن وصف هذه الدورة الرائعة في محتواها الرائعة في ملقيها (د.مصطفى أبو سعد) الذي استطاع أن يغير مفاهيم وقناعات الأغلب إذا لم يكن كل الحاضرين والعجيب أنني كنت أصغرهم فمنهم الآباء والأمهات والأجداد وأبناء البعض قريبون من سني ومع ذلك استطاع الدكتور بطرقه الخاصة تغيير القناعات والمبادئ .



وتشرفت باستلام شهادة من مركز المستشار الخليجي الجهة المنظمة للدورة.


وكذلك أكرمني الدكتور بإهدائي نسخة من كتابه (المراهقون المزعجون).



الإنجاز السادس : دراسة ( متن الجزرية ) في فن التجويد على يد الشيخ محمد حسام السبسبي - حفظه الله -
أما مسك الختام فهي دورة مطولة في دراسة (متن الجزرية) في فن التجويد أيضا على يد الشيخ محمد حسام السبسبي (الموجود بالصورة) ، واستمرت لمدة 7 أشهر شبه متواصلة فقد كانت أسبوعية (يوم في الأسبوع) ، تعلمنا من أدبه قبل علمه - حفظه الله - كان يجيب على جميع الأسئلة بدون كلل أو ملل ، ويعيد ما قال بهمة ونشاط حتى يفهم الجميع  ، والأجمل من ذلك عطر أسماعنا بتلاوته أثناء التطبيق العملي للدرس.
جزاه الله خيرا 


 ((اجعل لحياتك نكهة بإنجازاتك ))
 @ إنجازاتي نكهة حياتي @

السبت، 26 نوفمبر 2011

علمني الجبل

أبها منطقة تتمع بالجو الممطر البارد والنسيم المنعش ومناظر الجبال والوديان الجميلة فمن هناك أحدثكم ، أحدثكم عن شباب وكنت واحدا ً منهم خرجوا في نزهة للشواء وللاستمتاع بالمناظر ذات الصنع الإلهي.


جلسنا وحولنا المناظر الطبيعية وديان وجبال وسهول و في أسفل الوادي توجد بحيرة فبعد أن انتهت فقرة الشواء والغداء تحمس وتشوق الشباب لخوض المغامرة والتحدي في الوصول إلى تلك البحيرة.


الوقفة الأولى : " إذا واجهت تجربة جديدة فلا تتردد في خوضها فالحياة تجارب "

فانطلقت مع مجموعة لخوض تلك المغامرة ، وفي أثناء الطريق كنا نتعرض لعقبات من صخور وحفر ومنحدرات ومرتفعات فكنا نتجاوزها ولا نهابها لأن هدفنا الوصول للبحيرة. 


الوقفة الثانية : " في طريقك إلى هدفك السامي ستجد عقبات وعوائق فتجاوزها وأكمل المسير "


وفي أثناء المسير كنا ننظر إلى ما تحتنا حتى لا نتعثر أو نسقط وبين الفينة والأخرى ننظر إلى البحيرة والمسافة المتبقية فنزداد حماسة وهمة.


الوقفة الثالثة : " لتصل إلى هدفك الكبير جزئه إلى أهداف صغيرة وانشغل بها "

كانت المجموعة 3 أشخاص أنا واثنين معي كان أحدهم دائما ما أراه متقدما يتنقل بكل خفة أمام كل العقبات التي تواجهه ، فكلما واجهت أنا صخرة كبيرة أو حفرة عميقة أتذكر كيف ذلك الشخص استطاع أن يتجاوزها فأتحمس وانطلق ولا أبالي بها


الوقفة الرابعة : " ليكن لك قدوة حية تحفزك وترفع من همتك لتحقيق هدفك "


وبعد أن وصلنا إلى مبتغانا ولله الحمد أخذت علبة مياه فارغة وملأتها من تلك البحيرة لتكون دليل على تحقيق الهدف وكانت هناك مجموعة لحقتنا فيما بعد، وبعد أن التقطنا بعض الصور واستمتعنا بالجو الرائع التفت من حولي فإذا الظلام بدأ بالوصول لأن وقت المغرب قد قرب فنبهت الشباب على ذلك وأوصيت بالرجوع المبكر خشية خطورة المكان في الظلام ورجعت ،  وقبل وصولنا إلى مكان الانطلاقة حيث جميع الشباب هناك صدع بالأذان أحد الشباب بصوت ندي


الوقفة الخامسة : " إذا مررت بفرصة أخروية فبادر إليها ولا تفوتها أبدا "

ثم بعد وصول جميع الشباب من المغامرة ركبنا الحافلة للرجوع إلى السكن.
-------------------------------------------------------------------------------
وفي اليوم التالي . . . 
تم الاتفاق على الذهاب إلى مكان الأمس نفسه فانطلقنا على بركة الله ، بعد الاستقرار في المكان المطلوب اشتعل الحماس في نفوس مجموعة كبيرة من الشباب هذه المرة لخوض تجربة الأمس لأنها فاتتهم فانطلقوا وكان عددهم 12 شخص ، في بداية النزول إلى الوادي اتجه الشباب إلى منحدر شبه خطير وكان على يساره منحدر مبسوط أسهل فنزلت منه وتبعني أحدهم ، فرآني آخر فاستحسن الفكرة وقال لي بصوت مرتفع


الوقفة السادسة : " سر في الطريق الأيسر والأسهل للوصول إلى هدفك واترك الأصعب والأطول "

التسلق إلى الأعلى والنزول إلى الأسفل كان بطيئا ً بعض الشيء لوجود عدد كبير من الشباب ولكن مع ذلك وجدت روح التعاون والأخوة


الوقفة السابعة : " اتخذ لك صحبة تعينك على تحقيق أهدافك "


وعلى حين غفلة أخذت طريقا مختلفا وابتعدت عنهم لأختلي بنفسي في هذا المكان الرائع ثم بعد فترة من الزمن رجعت إليهم ، وتنقلنا بين الصخور وذهبنا إلى ما وراء البحيرة والتقطنا بعض الصورة الجماعية ، وبعد مرور الوقت انقسمنا إلى مجموعتين مجموعة قررت الرجوع ومجموعة فضلت البقاء بعض الوقت وكنت من المجموعة الأولى ، رجعنا ونفوسنا مملوءة بالفرح والمتعة ولكن حدث أمر أخير في هذه النزهة . . .


بعد أن وصلنا بفترة وجيزة إلى مكان تواجدنا الأول قرب الحافلة إذا بالسماء تمطر فانتظرنا بقية الشباب  داخل الحافلة فوصل جميعهم ما عدا المجموعة التي افترقنا عنها فاتصلت بأحدهم فإذا هو يقول : نحن بالقرب منكم وقريبا سنصل بإذن الله ،  وبعد دقائق معدودة اتصل وقال : اذهبوا فنحن أضعنا الطريق بسبب الضباب وسنلحق بكم لاحقا ، ولكني أبيت هذا الرأي فقلت له : لا يمكن سلامتكم أهم ، فخرجت أنا ومعي أحد الشباب لتفقدهم ووقفنا على قمة أول جبل فكانوا هم في الجهة المقابلة ولكن الضباب أحجب الرؤية عنهم فصحنا بهم وأرشدناهم إلينا والحمد لله وصولوا بالسلامة


الوقفة الثامنة : " عدم وضوح الهدف يبعدك عنه وعن تحقيقه "


ختاما . . .
هذه وقفات علمني إياها الجبل وهو صامت فشكرا لك أيها الجبل . . .

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

فاتحة التمام


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما قبل . . .
في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة وبعد هذه الأيام المباركة العظيمة أيام الحج وفي هذا التاريخ المميز 11-11-2011 يمن الله علي بأن أخطو خطوة جديدة طالما كانت تتردد في نفسي وتحوم في خاطري حتى آن أوانها وحان وقتها . . .
((مدونة التمام حلم تحقق))
أما بعد . . .
ينطلق أحدنا في قراءة كتاب فما إن ينتهي من فصوله الأولى فإذا هو يهجره أو ينتقل إلى آخر فلا يتمه ،
ويتحمس آخر  في اتباع حمية أو ممارسة رياضة لفترة زمنية فإذا هذا الحماس حماس فقاعة . . .
ويبدأ الآخر في حفظ القرآن أو بعض سوره ثم لا يلبث أن لا يتم ما يريد وما طمح إليه . . 
وآخر ينغمس في الدراسة في إحدى المجالات لسنتين أو ثلاث ثم ينتقل إلى مجال آخر فلا يتم ما بدأ 
وهكذا . . . 
أهداف لا تحقق ، وطموحات لا يوصل إليها ، وأمنيات لا تنال ، وكل ذلك بسبب العجز والكسل فلذلك أبغض العجز والكسل.
وفي المقابل تجد همة طموحة وطموح همة ، فإنجاز يتلو إنجاز ، ما إن ينال ما يرجو حتى يتوق إلى ما هو أكبر منه فيزخر تاريخه بالإنجازت ويحفل سجله بالطموحات فأعشق الهمة الطموح.
التمام مرتبة عالية لا تنال إلا بالهمة والإصرار والصبر وترك الكسل والخمول والعجز فلذلك أسعى دوما إلى مرتبة التمام.
في مدونة التمام أكتب أفكاري وخواطري ومذكراتي وأمارس فيها متعة الكتابة.
فالله أسأل أن يتم علينا خير التمام .