الجمعة، 11 نوفمبر 2011

فاتحة التمام


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما قبل . . .
في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة وبعد هذه الأيام المباركة العظيمة أيام الحج وفي هذا التاريخ المميز 11-11-2011 يمن الله علي بأن أخطو خطوة جديدة طالما كانت تتردد في نفسي وتحوم في خاطري حتى آن أوانها وحان وقتها . . .
((مدونة التمام حلم تحقق))
أما بعد . . .
ينطلق أحدنا في قراءة كتاب فما إن ينتهي من فصوله الأولى فإذا هو يهجره أو ينتقل إلى آخر فلا يتمه ،
ويتحمس آخر  في اتباع حمية أو ممارسة رياضة لفترة زمنية فإذا هذا الحماس حماس فقاعة . . .
ويبدأ الآخر في حفظ القرآن أو بعض سوره ثم لا يلبث أن لا يتم ما يريد وما طمح إليه . . 
وآخر ينغمس في الدراسة في إحدى المجالات لسنتين أو ثلاث ثم ينتقل إلى مجال آخر فلا يتم ما بدأ 
وهكذا . . . 
أهداف لا تحقق ، وطموحات لا يوصل إليها ، وأمنيات لا تنال ، وكل ذلك بسبب العجز والكسل فلذلك أبغض العجز والكسل.
وفي المقابل تجد همة طموحة وطموح همة ، فإنجاز يتلو إنجاز ، ما إن ينال ما يرجو حتى يتوق إلى ما هو أكبر منه فيزخر تاريخه بالإنجازت ويحفل سجله بالطموحات فأعشق الهمة الطموح.
التمام مرتبة عالية لا تنال إلا بالهمة والإصرار والصبر وترك الكسل والخمول والعجز فلذلك أسعى دوما إلى مرتبة التمام.
في مدونة التمام أكتب أفكاري وخواطري ومذكراتي وأمارس فيها متعة الكتابة.
فالله أسأل أن يتم علينا خير التمام .

هناك 5 تعليقات:

  1. امين , وأتمنى لك الوصول لقمم التمام و إن شاء الله تفيد وتستفيد و يشرقني بأن أكون أول المشاركين .

    سؤال بريء :
    ما القرق بين التمام و الكمال ؟

    ردحذف
  2. بالتوفيق يا مهندسنا ومنها للأعلى بإذن الله والله يبلغنا درجه التمام

    ردحذف
  3. مصعب : حياك الله يا أخوي وما تقصر على هذا الدعم الرائع.
    أما بالنسبة للتمام الذي قصدته هو إنجاز العمل والإنتهاء منه وعدم الوقوف في منتصف الطريق بعد البدء به وهذا يستطيع فعله كل إنسان أما الكمال فلا يكون إلا لله
    والله أعلم

    ردحذف
  4. بوعمر : آمين
    نبي منك المشاركة الفعالة والمتابعة والمساعدة في نشر المدونة.

    ردحذف
  5. رائع!
    مدونة تعكس فكر راقٍ..
    وبداية مشوقة..

    ردحذف